العاملي

193

الانتصار

مخلوق قط ، وهو أبوها بأبي هي وأمي كيف تؤذي المسلمين ، كيف تؤذي من نصروا الاسلام ؟ أيعقل أن تؤذي أحداً وهي النسمة الطاهرة ، إلا أن يكون هناك سر لا نعلمه ؟ * وكتب أبو سمية في 11 - 06 - 2001 م ، السابعة والنصف مساءً : روايات تحدثت عن : 1 . مهاجمة الدار وإختباء فاطمة صلوات الله تعالى عليها خلفه ، وما تبعه من كسر الضلع وقضية المسمار والإسقاط . . 2 . حق ضاع . . ( حق ) وليس المقصود به ( حقها فقط ) . . 3 . مصيبة فقد الوالد . . هذه كلها الأم . . وقبل ذلك نرى أن الجماعة قد عرفوا بتزوير الحقائق وأمثلة ذلك كثيرة . . إليكم الخلافة . . فدك . . . حروب الردة . . تغيير الأحداث من معدوم إلى موجود ومن موجود إلى معدوم . . . أفضل طريقة يقولون أنها كانت تبكي على فقدان أبيها . . . لأن البكاء أمر مفروغ منه لم يمكنهم إغفاله . . بقي السبب . . فإذا ثبت الأول . . . أو الثاني . . . أو الثالث . . أو ما تقدم مجتمعاً . . . فهي الطامة الكبرى على المخالف . . . على الأقل نستدل على جواز البكاء على الميت بهذه الصورة . وأما رد ما جاء في كتب التاريخ بحجة عدم المعقولية فغير معقول . . لأننا إما أن ننسف جميع كتب التاريخ ، أو يكون الانتقاء وفق أسس معينة مدروسة . . قد يقال : لا يعقل أن يكون عمر قاصداً قتلها . . نقول نعم وهو الذي عرف بواد البنات . . أما كان عليه أن يرعى حرمة الدار ؟ !